الفن له الدور الفعال في حياة كل واحد منا. فانه يعطي مساحة للإبداع، ويساعد في التعبير عن الشخصيه. وهذا
.ليس لمستوى معين من الناس، كما يعتقد البعض ، بل أيضا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
هذا الفيلم يظهر قصتين. أول واحد عن دينا التي تحب و تجيد العزف على البيانو. وقال والداها أنهم واجهوا أوقات
عصيبة عندما اكتشفوا أن فتاتهم واحدة من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولم تكن لديهم المعرفة الكافية لمعرفة كيفية
التعامل معها، حتى حدث أن حضر والدها محاضرة في الجامعة وهذه المحاضرة قدمت لهم بعض الأمل في تحسين
الوضع لدينا. بدأوا دمجها ببعض التمارين في المنزل مثل الحديث واختلاف الألوان، وظهرت موهبة دينا في عزف
الموسيقى، وأنها تحب الاستماع إلى الأغاني والقطع الموسيقية وتحاول عزفها، وقد شجعها والديها وأحضروا لها
معلم موسيقى في المنزل. اسمه أستاذ ألبير توفيق وكان صبورا جدا معها، وكان مشجعا لها، وهي أحبته كثيرا،
وهذا ساعدها كثيرا خلال تعلم الموسيقى، والحزن أصبح سعادة، والمخاوف اختفت عند رأى الوالدين دينا ابنتهم ،
.التي كانوا يشعرون بالقلق عليها تقف على مسرح دار الأوبرا أمام جمهور كبير تحصول على الكثير من الجوائز
القصة الثانية هي قصة هشام الشهير الذي مثل في فيلم "الساحر" للمخرج رضوان الكاشف. ومن المقابلة مع
عائلته نرى كيف كانت الصدمة عندما اكتشفوا أن ابنهم هو واحد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض آراء
.الاطباء ان العائلة ليسوا في حاجة لرعاية هشام وتركه كما هو
ولكن بعد ذلك جاء اليوم الذي التقى فيه هشام بالممثل محمود عبد العزيز الذي دعاه للعمل معه في فيلمه المقبل.
وكانت هذه الخطوة مرحلة هامة جدا في تحسين حياة هشام، لأنه أيضا لديه هذه الموهبة وهي القدرة على الفعل
مثل بعض الممثلين وبعض الذين يعجبه حركاتهم مثل الممثل اسماعيل ياسين ومحمد نجم، وتحكي لناعائلة هشام
الفارق الكبير الذي حدث في حياة هشام بعد أن عمل في هذا الفيلم، وبعد أن أصبح معروفا وكان له حب واحترام
.من قبل الآخرين، وهذا ساعد كثيرا في صنع شخصيته، والشعور كإنسان
.الفيلم يركيز على الجانب الفني وأهميته بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لأن الفن يعطيهم مساحة للإبداع
والسؤال هو هل الوالدين يشجيعان أولادهم الذين هم من ذوي الاحتياجات الخاصة لممارسة هذا الفن باعتباره
شيئا يساعدهم على الإبداع أو بسبب إيمانهم برسالته، ونتائجها الايجابية؟
.أنا لا أعرف كيفية العثور على محمود عبد العزيز أو عنوانه. يمكن ألا يحب نشر ذلك على الانترنت على أي حال






اضف تعليق جديد